الشيخ علي الكوراني العاملي

53

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : إثبات الهداة : ج 3 ص 560 ب‍ 32 ف‍ 36 ح‍ 626 - بعضه ، عن فرحة الغري . * : البحار : ج 42 ص 215 ب‍ 127 ح‍ 16 - عن فرحة الغري ، بأسانيد المدائني الثلاثة إلا أن فيها عن المعافا بن عبد السلام . وفي : ص 292 ب‍ 127 - عن بعض الكتب القديمة عن محمد بن الحنفية : - في حديث طويل وفيه ( . . واعلم أنه لا يحل ذلك على أحد غيري إلا على رجل يخرج في آخر الزمان ، اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين ، يقيم اعوجاج الحق ) . * : مستدرك الوسائل : ج 2 ص 267 ب‍ 6 ح‍ 1930 - عن فرحة الغري ، وذكر الأسانيد الثلاثة للمدائني ، وفيها ( المعافا بن عبد السلام ) . وفي : ص 268 ب‍ 6 ح‍ 1932 - عن البحار ، نقلا عن كتاب وفاة أمير المؤمنين عليه السلام لأبي الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد البكري * * * [ 608 - ( إن الله حين شاء تقدير الخليفة وذرء البرية وإبداع المبدعات نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء ، وهو في انفراد ملكوته وتوحد جبروته فأتاح ( فأساح ) نورا من نوره فلمع ، و [ نزع ] قبسا من ضيائه فسطع ، ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية فوافق ذلك صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال الله عز من قائل : أنت المختار المنتخب ، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي ، من أجلك أسطح البطحاء ، وأمرج الماء ، وأرفع السماء ، وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار ، وأنصب أهل بيتك للهداية ، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا يشكل عليهم دقيق ولا يعييهم خفي ، وأجعلهم حجتي على بريتي ، والمنبهين على قدرتي ووحدانيتي ، ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية والاخلاص بالوحدانية فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق انتخاب محمد وآله ( فقبل أخذ ما أخذ جل شأنه ببصائر الخلق انتخب محمد وآله ) وأراهم أن الهداية معه والنور له والإمامة في آله ، تقديما لسنة العدل ، وليكون الاعذار متقدما ، ثم أخفى الله الخليقة في غيبه ، وغيبها في مكنون علمه ، ثم نصب العوامل وبسط الزمان ، ومرج الماء ، وأثار الزبد ، وأهاج الدخان ، فطفا عرشه على الماء ، فسطح الأرض على